قصة بهلول والغول | قصة أطفال مشوقة عن الرحمة بالحيوانات كان يا ما كان، يا سادة يا كرام، وما يحلى الكلام إلا بالصلاة على النبي ﷺ. ❤️ في قرية صغيرة وهادية، كان عايش رجل طيب اسمه بهلول . كان بهلول معروف بين أهل القرية بحبه لمساعدة الناس، وكان كمان بيحب الحيوانات جدًا. كان كل يوم يحط لها الأكل والمياه، ولو شاف حيوان تعبان كان يحاول يساعده ويهتم بيه. وكان أهل القرية يستغربوا من اهتمام بهلول بالحيوانات، خصوصًا إنهم كانوا أحيانًا يسمعوه بيتكلم معاها. قال واحد من أهل القرية: "هو بهلول بيكلم الحيوانات ليه؟!" وقال شخص آخر: "مش عارف، ده يمكن يكون غريب شوية!" لكن بهلول كان بيحب الحيوانات، وكان بيعتبرها مخلوقات تستحق الرحمة والاهتمام. سر بهلول الغريب كان فيه حاجة غريبة بتحصل كل يوم بعد غروب الشمس. بمجرد ما الليل يدخل، كان بهلول يختفي عن الناس، ويدخل بيته، وما يفتحش بابه لأي حد. ولو حد طلب منه مساعدة بالليل، كان يعتذر ويقول: "معلش، أنا بنام بدري عشان أصحى بدري." ومع مرور الوقت، اتعود أهل القرية على كده. لكن محدش كان يعرف السر الخطير اللي بيخبيه بهلول...
كان يا ما كان يا ساده يا كرام وما يحلي الكلام الا بالصلاه علي رسول الله عليه الصلاه والسلام. كان فيه مره مجموعه فئران اتحدوا مع بعض واتفقو انهم يحاربو القطط.لانهم لا يمكنهم تحمل مطاردتهم ليل ونهار.فجمعو السلاح وتدربو كثيرا لمحاربه القطط. وعلمت القطط بما تفعله الفئران فاشترو الاسلحه وتدربوا كثيرا لكي يهجمو علي الفئران ويقضوا عليهم نهائيا. وعمل الفئران حيله لكي يمسكو بالقطط ويروهم عند الهجوم.واحضروا مرآه ووضعوها علي الباب.وفعلا اول ما شاهدوا القطط في المرآه قال لهم القائد الي الامام سر.وفعلا انطلقو الفئران ولكن ليس في اتجاه القطط انما الي جحورهم. الكلمات الدلاليه: ( قصص اطفال - قصص قبل النوم - قصص اطفال جديدة - قصث اطفال جميلة - قصص اطفال قصيرة - قصص اطفال بالصور - قصص اطفال بالصور )
قصه شجره التفاح كان يا ما كان وما يحلا الكلام الا بالصلاه علي رسول الله صلي الله عليه وسلم.كان في ممكله فيها ملك عاوز يزوج بنته الاميره الي رجل نبيل فطلب مهر الاميره 3 تفاحات ذهب. وكان في رجل طيب عنده ثلاث اولاد وشجره تفاح بتطلع تفاح ذهب .الولد الاول كان مغرور والتاني كان شايف نفسه احسن من كل الناس اما الثالث بقي فكان ولد مؤدب جدا وطيب ومتواضع وبيحب ابوه جدا.ولما الاولاد سمعو عن طلب الملك.. الولد الاول بسرعه جري وقطف من الشجره تلات تفاحات ذهب منغير ما يقول لباباه وراح جري في طريقه للقصر. وهو في طريقه شاف ست عجوزه اعده في الطريق وكان راكب حصانه ومش عارف يعدي منها فقالتله ممكن يا ابني تجبلي ميه من البير اللي هناك لان مش قادره اجيب .الولد قالها ابعدي عن طريقي طبعا لا وسألته الست العجوزه: الشنطه اللي في ايدك فيها ايه رد بغضب وقالها :طوب زلط انت مالك وجري بحصانه ومن سرعته عمل غمامه من التراب جت عالست العجوزه راحت العجوزه قالت ربنا يجعله طوب وزلط. ولما وصل الولد للقصر وطلب يقابل الملك عشان يطلب ايد الاميره والملك سأله عن مهر الاميره فرد وقاله: طبعا في الشنطه يا...
تعليقات
إرسال تعليق